السبت، 11 أغسطس 2018

ببالغ الحزن والأسى أقدم أحر أيات العزاء، أحمد سليمان العمري


  
ببالغ الحزن والأسى أقدم أحر أيات العزاء للوطن وحراسه وأهل الشهداء الذين طالتهم يد الغدر المريضة الحاقدة في حادثة الفحيص
أمس واليوم السلط.
كنا حتى قريب المجتمع الأكثرأمناً، لا بل الملجأ للأخوة العرب من بغداد إلى تطوان، فما الذي جرى في الآونة الأخيرة حتى آل الحال إلى وباء نفسي تطور إلى عمل اجرامي ممنهج؟
هل هو الحال المحبط في استفحال أصحاب القرار في الدولة تماديهم الأعمى دون رادع؟ أم هي السياسية العنجهية في تهميش الشارع بجلّ شرائحة؟ إلى أين سيؤدي بنا تسلط زمرة المتنفذين من أصحاب القرار دون تدخل حقيقي لإيقاف الإجرام المتفاقم يوم بعد يوم؟ نحن الآن بأمس الحاجة لقرار ملكي لإعادة هيكلة المنظومة السياسية الحالية المريضة الأشبه ما تكون بخلايا سرطانية تتسبب اليوم بغليان الشعب لتصل أيادي المغرضين إلى قلوب المضطهدين الضعفاء الجهلة، فينالون من رجال الوطن الشرفاء الأبرياء الفقراء.      


معلومات كاتب الموضوع

يتم هنا كتابة نبذه مختصره عن كاتب الموضوع.
شاهد جميع موضوعاتي: أحمد سليمان العمري

0 التعليقات:

شكرا لك على التعليق ... دمتم بود (أحمد العمري)

Back to top ↑

كلمات من العمري

في بداية خطابي أشكر زائريّ ممن بحث عني بأسمي أو دخل منزلي صدفة فراق له البقاء. وجزيل شكري لكل أصدقائي وأحبتي ممن يعملوا في الخفاء لنشر كلماتي دون تقديم أشخاصهم، إيمانهم بها أو بي وإن زل قلمي حيناً يقينهم إذعانَ قلبي وعقلي لها. لقد ترددت كثيرا قبل أن أفتح هذا الباب الذي عمل عليه صديقي الأستاذ أنس عمرو وصديقي الدكتور ضياء الزعبي - جزاه الله كل الخير- ولم يتركني حتى كَمُل على وجه رضيناه للأخوة القراء الكرام ... المزيد
كن على تواصل واتصال معنا

© 2018 أحمد سليمان العمري.
Design By: Hebron Portal - Anas Amro .