الاثنين، 4 يونيو 2018

تهنئة عارمة، أحمد سليمان العمري



أهنئ كل مواطن أردني رفض الظلم ووقف أمام القوانين الجائرة صلباً صخراً كعقدة حاجبيه، 
حتى أجبر الحكومة على التراجع بإذلال لينتصر للوطن بأول خطوة فريدة من نوعها على الصعيد العربي، 
فتكاثف من النهر حتى البحر وبجميع شرائحه من غني وفقير، طبيب ومطبب وعامل ورئيس.
وأشكر الشعب على حجم وعيه الذي فاجأني إيجاباً بصلابة موقفه وعدم تراجعه عن مطالبه  
وثباته على الولاء لسيد البلاد في آن.
أبى هاني الملقي أن يغادر حتى يصفع بالأحذية ويُلعن في جميع أرجاء المملكة.
أحذي جبيني لأهلي، هذا الشعب إجلالاً وتقديراً، وأقدم كل الاحترام لجهاز الأمن الذي آل له 
استيعاب الغضب العارم فاستوعبه ولَم يجابهه.

معلومات كاتب الموضوع

يتم هنا كتابة نبذه مختصره عن كاتب الموضوع.
شاهد جميع موضوعاتي: أحمد سليمان العمري

0 التعليقات:

شكرا لك على التعليق ... دمتم بود (أحمد العمري)

Back to top ↑

كلمات من العمري

في بداية خطابي أشكر زائريّ ممن بحث عني بأسمي أو دخل منزلي صدفة فراق له البقاء. وجزيل شكري لكل أصدقائي وأحبتي ممن يعملوا في الخفاء لنشر كلماتي دون تقديم أشخاصهم، إيمانهم بها أو بي وإن زل قلمي حيناً يقينهم إذعانَ قلبي وعقلي لها. لقد ترددت كثيرا قبل أن أفتح هذا الباب الذي عمل عليه صديقي الأستاذ أنس عمرو وصديقي الدكتور ضياء الزعبي - جزاه الله كل الخير- ولم يتركني حتى كَمُل على وجه رضيناه للأخوة القراء الكرام ... المزيد
كن على تواصل واتصال معنا

© 2018 أحمد سليمان العمري.
Design By: Hebron Portal - Anas Amro .