الأحد، 11 مارس 2018

المُعَلِم، أحمد سليمان العمري


المُعَلِم
ارتضى المعلمُ الفقرَمَع العلمِ
والعزَ انتظر
اكتفى بالرسالةِ للجيلِ ذخرا
رحمَ اللهُ مَن عَلمَني الحَرفَ 
حَمزةُ وجمالُ والمُنتَصِر
حَملوا العِلم هامةً وفَخرا
كُنا بِحضرتِهم خَشباً 
وهيبةً للحاجةِ لا نَعتذر
رَفعوا القَلمَ والهمةَ صَخَرا
واقتسموا مع الجندي سلاحهُ 
اليومَ احتضر
أعطوا مِن العلمِ والأدبِ زخرَ
ماذا نُعطيهم؟ ونحن لكل المحاسنِ نفتقر
وغارت الأيامُ وصارَ المعلمُ صِفرا
يقفُ الطالبُ له ويكفيهِ صفعةً ويفتخر
لا عجب والقدسُ حزينةٌ حسرا  
وبغدادٌ سقطت وغير الخنوعِ لم ننتظر
والشامُ كلَ يومٍ تقتلُ صَبرا
المعلمُ رسولٌ فكيفَ بأمةٍ فيها
الرسولُ يضربُ ويحتقر؟
بشّر الأوطانَ بسفلا
ما بقى الأستاذُ بأعينهم إلاّ هِرا
هنيئاً لنا بغدٍ الذلُ يُبتذل
ومكارمُ الأخلاقِ لا تُحتَمل 

المُعَلِم
من ديواني "رذاذ وجعي"

معلومات كاتب الموضوع

يتم هنا كتابة نبذه مختصره عن كاتب الموضوع.
شاهد جميع موضوعاتي: أحمد سليمان العمري

0 التعليقات:

شكرا لك على التعليق ... دمتم بود (أحمد العمري)

Back to top ↑

كلمات من العمري

في بداية خطابي أشكر زائريّ ممن بحث عني بأسمي أو دخل منزلي صدفة فراق له البقاء. وجزيل شكري لكل أصدقائي وأحبتي ممن يعملوا في الخفاء لنشر كلماتي دون تقديم أشخاصهم، إيمانهم بها أو بي وإن زل قلمي حيناً يقينهم إذعانَ قلبي وعقلي لها. لقد ترددت كثيرا قبل أن أفتح هذا الباب الذي عمل عليه صديقي الأستاذ أنس عمرو وصديقي الدكتور ضياء الزعبي - جزاه الله كل الخير- ولم يتركني حتى كَمُل على وجه رضيناه للأخوة القراء الكرام ... المزيد
كن على تواصل واتصال معنا

© 2018 أحمد سليمان العمري.
Design By: Hebron Portal - Anas Amro .